طريقي إلى القضاء: الإعداد القبلي لمباراة الملحقين القضائيين


ذ. محمد القاسمي
كاتب وباحث في الشؤون القانونية والقضائية


  •  الإعداد القبلي لمباراة الملحقين القضائيين
  •  مرحلة الإعلان عن المباراة وتقديم الترشيحات
  •  مرحلة اجتياز الاختبارات الكتابية والشفوية
  • النجاح في الاستحقاق وولوج المعهد العالي للقضاء



  قد يخطئ قائل حينما يصرح ويقول أن مباراة القضاء (مباراة الملحقين القضائيين) يتم الإعداد لها فقط عند ما يتم الإعلان عن افتتاح الترشح لها إلى غاية إجرائها، - أرى أنه قول خاطئ مح التحفظ - إذ إن الصواب في هذا الصدد وحسب نفس الرأي والاعتقاد أن هذه المرحلة هي مجرد فترة لوضع اللمسات الأخيرة على مختلف المواد والمواضيع التي يمتحن فيها المترشح، حيث إن مرحلة الإعداد الحقيقية هي تلك المتمثلة في سنوات الإجازة بالأساس، وكذا سنوات الماستر باعتبار التخصص، لذا ألح وألح مليا أن يكون الطالب والباحث خلال فترة الدراسة فى الكلية جديا مثابرا من أجل التحصيل العلمي وتكديس المعارف الفقهية والقانونية والقضائية، وإشباع العقل بالمعلومة التي ستكون بلا شك أو ريب سندا ومعينا أثناء اجتياز مباراة القضاء.

أولا: يتم الإعلان عن مباراة القضاء (الملحقين القضائيين) من طرف وزارة العدل - مع العلم أن هناك سجال يناقش في مختلف المنابر، وهو: هل ستبقى هذه الأخيرة هي المكلفة بتنظيم مباراة القضاء بعد ما أصبحت السلطة القضائية مستقلة وكذا بعد استقلال النيابة العامة عن نفس الوزارة؟ - لدى فالجواب عن هذا التساؤل سيكون بعد خروج المرسوم المنظم للمباراة لحيز الوجود، والذي غالبا ما سيكون بمناسبة الإعلان عن فتح الترشح لولوج الفوج 44 للمعهد العالي للقضاء.

ثانيا: يحدد في إعلان المباراة الخاصة بالقضاء عدد المناصب المطلوبة وتاريخ افتتاح التسجيل القبلي لتقديم الترشحات، وكذا تاريخ إرسال الملفات إلى مديرية الموارد البشرية داخل وزارة العدل الكائن مقرها في ساحة المامونية بالرباط، ويحدد في نفس الإعلان تاريخ إجراء الاختبارات الكتابية ومعاملات المواد المختبر فيها، وكذا مختلف الضوابط التي تحكم ما يجب أن يتقيد به المترشح عند مثوله لاجتياز الامتحان، وكل ذلك يتم التصريح به في الموقع الرسمي للوزارة  (http://drh.justice.gov.ma)‏ . وأي إعلان مستقى من غير هذا الموقع تسقط عنه الصفة الرسمية ويكون عاريا عن الصحة.

ثالثا: بعد الإعلان عن المباراة بشكل رسمي، يبادر المترشح للتسجيل القبلي فيها وذلك في البوابة التي رصدتها الوزارة أو الجهات المكلفة بتنظيم هذا الاستحقاق لذلك، والتسجيل القبلي يكون مرهونا بأجل لا يقبل أي ترشح يقدم خارجه.

رابعا: يتم الترشح لمباراة القضاء من طرف كل شخص توفرت فيه الشروط المسطرة في النظام الأساسي للقضاة، وكذا في المرسوم المنظم والمعلن عن المباراة، حيث تفتتح في وجه حاملي شواهد الإجازة في الدراسات القانونية (القانون الخاص، والشريعة، وكذا  حاملي شواهد الماستر في القانون الخاص) بالإضافة إلى موظفي كتابة الضبط المتوفرين على عدد سنوات الأقدمية المتطلبة، وتجدر الإشارة إلى أن المترشحين بشواهد الإجازة وموظفي كتابة الضبط يخضعون لمسطرة الانتقاء الأولي باعتماد العديد من الضوابط من أهمها النقطة المحصل عليها في شهادة الإجازة المقدمة، فيما يعفى مترشحى شواهد الماستر من هذه المسطرة.

خامسا: بمجرد ما يتقدم الراغب في الترشح للمباراة لأجل التسجيل القبلي في البوابة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، يتعين عليه أن يتقيد بالعديد من الضوابط التي لا غنى عنها حتى يتم تسجيله دون أي شائبة تذكر، ومن هذه الضوابط أن على المترشح أن يقوم بتعبئة المعلومات المطلوبة منه بكل دقة وأناة ورصانة، والتأكد منها ومن جدتها وكذا المرور من جميح المراحل الخاصة بالتسجيل دون أي اغفال.

سادسا: إن أي خطأ يقع فيه المترشح لمباراة القضاء عند إدخال المعلومات الخاصة به وبمساره الأكاديمي واختياراته للمباراة يصبح معه تصحيحه بعد استخراج وصل التسجيل أمرا مستحيلا، لدى يجب التأكد من أي معلومة يتم التصريح بها وعدم التسرع في ملء المعلومات.

سابعا: أثناء التسجيل الإلكتروني في المباراة، فإن المترشح تطرح أمامه بعض الأمور التي يعود له الاختيار فيها. وأخص بالذكر بعض مواد الاختبارات الكتابية ومنها مادة التخصص (الأسرة - التجاري - الجنائي)، وكذا الترجمة (من الفرنسية أو الإسبانية أو الإنجليزية إلى العربية)، لدى فيجب عليه أن يحسن الاختيار لأن أي اختيار له ضريبة تؤدى عنه.

ثامنا: بعد التسجيل القبلي في المباراة يستخرج المترشح وصل التسجيل، ويبادر إلى تجميع الوثائق اللازمة ، ومنها: نسخ الشواهد الدراسية سواء الإجازة أو الماستر، ويجب أن تكون مصادق عليها، وكذا بيانات النقاط (يجب أن تكون أصلية)، ونسخة من بطاقة التعريف.. الخ. ويجب أن تكون غالبية هذه الوثائق مصادق عليها من لذن السلطات المختصة وتوضع في ظرف، يحمل في واجهته كل المعلومات المتعلقة بالمترشح والتي تسهل التعرف على صاحبه دون الحاجة لفتحه، وفي دبره المعلومات المتعلقة بالوجهة المرسل إليها الملف وهي”وزارة العدل - مديرية الموارد البشرية - ساحة المامونية الرباط  - مباراة الملحقين القضانيين”. ويرسل عبر البريد بعدما تؤدى عنه الرسوم الواجبة.

تاسعا: بعد الإعلان عن المباراة والترشح لها وإرسال الملف إلى الوجهة المعلومة، تبدأ مرحلة الاعداد للاختبارات الكتابية (إعداد معرفي ونفسي)، وذلك عن طريق مراجعة وضبط المواد التي يجتاز فيها المترشح الامتحان، وهذه المواد هي القانون المدني والموضوع العام كمادتين إلزاميتين ومادة التخصص المختارة (إما الأسرة أو التجاري أو الجنائي) وكذا الترجمة. وللإشارة فهذه المواد تختلف أهميتها باختلاف معاملها. لكن القاسم المشترك بينها أن لها وزن لا يستهان به في نجاح المترشح مين عدمه.

عاشرا: يتم الإعداد لمواد الاختبار الكتابي للمبارة بكل جدية والتزام، فلا تراخي ولا جمود ولا استهتار، فهذه المرحلة (أي من تاريخ الإعلان عن المباراة إلى تاريخ إجراء الاختبارات الكتابية) هي مرحلة الضبط والتركيز والجدية، حيث يعمل المترشح على دراسة كل مادة على حدا، سواء عن طريق دراسة النصوص القانونية أو المؤلفات الفقهية أو التلاخيص والخطاطات القانونية الأكاديمية وكذا المطبوعات والمحاضرات والتسجيلات الصوتية، فيجب التنويع في مصادر المعلومات وذلك لأجل تلافي الملل والتراخي والحفاظ على نفس النسق ليكون كل الوقت مستثمر، ويجب كذلك المزاوجة في هذا الشأن بين الحفظ والفهم وعدم الاستغناء عن أحدهما لصالح الآخر وذلك كي يكون الإعداد للمباراة في مستوى التطلعات.

الحادي عشر: إن من العوائق التي تطرح أمام الكثير من المترشحين لمباراة القضاء هي المتعلقة بالمراجع،‏ بجعل الاعداد لهذا الاستحقاق قرينا بالتوفيق والنجاح، في هذا المقام سأعرض بعض المراجع التي أرى شخصيا أنها ذات فائدة في المواد المتبارى بشأنها ومدها:
- في مادة المدني: أقترح كتاب الأستاذ المرحوم مامون الكزبري، كتاب الدكتور عبد الرحمان الشرقاوي، كتاب الدكتور عبد القادر العرعارى... الخ.
- في مادة الأسرة: أقترح كتاب الدكتور محمد الكشبور، الدكتور محمد الأزهر، الدكتور عبدالله السوسي التناني، الدكتور محمد الشافعي، الدكتور كمال بلحركة...الخ.
- في مادة الجنائي: أقترح كتاب الدكتور عبد الواحد العلمي، الدكتور أحمد الخمليشي، الدكتور فريد السموني، الدكتورة لطيفة الداودي...الخ.
- في مادة التجاري: أقترح كتاب الدكتور فؤاد معلال، الدكتور محمد كرم، الدكتور شكري أحمد السباعي، الدكتور بوعبيد عباسي...الخ.
- بخصوص مادة الترجمة: أقترح كتاب الدكتور عبد الواحد النضيفي، الدكتور محمد الشافعي، الاعتماد على العديد من المعاجم ...الخ.
- مادة الموضوع العام: بخصوص هذه المادة فليس هناك كتاب يجمع هذه المواضيع لكثرتها وشساعة رقعتها، بل كل ما في الأمر أنه يمكن الاطلاع على عديد المواضيع العامة في الأنترنيت..

الثاني عشر: يخصص المترشح لكتابي مباراة القضاء جدول أعمال، يلتزم بتنفيذه بحذافيره دون إخلال أو تماطل يذكر، فالجدية والالتزام والضبط هي أولى خطوات النجاح في هذه المباراة، فتخصص الفترة الصباحة للحفظ، وتخصص الفترة المسائية للفهم والمناقشة، فيما تخصص الفترة الليلية للضبط والتغذية الراجعة والترسيخ، والأمر الذى ألح عليه هو الالتزام بالمداومة والمواصلة بنفس النهج والنسق وعدم خرق الجدول المسطر.

الثالث عشر: بعد الإعلان عن اللوائح النهائية للمترشحين المنتقين لاجتياز الاختبارات الكتابية، يبادر المترشح المنتقى إلى سحب الاستدعاء الخاص به من البوابة المرصودة لذلك، حيث يحدد في هذا الاستدعاء المواد الممتحن فيها وكذا تاريخ وساعة إجراء كل منها، والمركز الذى سيتم فيه الاختبار، كما يحدد في نفس الاستدعاء الضوابط والإجراءات التي يجب على المترشح التقيد بها أثناء اجتيازه هذه الاختبارات والعقوبات المقررة في حالة الإخلال بها.
الرابع عشر: يتوجه المترشح إلى مركز المباراة المبين في الاستدعاء في التاريخ والساعة المحددة لذلك وهو مدجج بسلاح الايمان والثبات واليقين بالمقدرة على النجاح، فكل الحظوظ تتساوى بين المترشحين، فأمور بسيطة وجزئيات طفيفة هي التي تصنع الفارق بين مترشح وآخر، لدى أنصح بأن يكون للمترشح أسلوب رصين، قانوني، فصيح، هادف، خالي من الأخطاء اللغوية والنحوية، وكذا أن يقوم بتقسيم المواضيع الممتحن فيها تقسيما ثنائيا موضوعيا، يجيب عن الإشكالية التي يطرحها الامتحان في شموليتها مع تحاشي الأساليب الأدبية والاطالة والحشو والاطناب.

الخامس عشر: يكون للمترشح أثناء الاختبارات الكتابية وقت كافي للإجابة عن التساؤلات المطروحة (4 ساعات لكل من القانون المدني والمادة الاختيارية و3 ساعات لمادتي الموضوع العام والترجمة)، وما عليه إلا التحلي بالانضباط وعدم التسرع  وملء المعلومات الشخصية في ورقة الامتحان بكل دقة، ومراجعة الأجوبة التي تم تدوينها وتصحيحها قبل تسليم ورقة الامتحان للجنة.

السادس عشر: يتعامل المترشح مع مواد الاختبار الكتابي بنوع من العقلنة والرزانة، وخصوصا تلك التي تحتاج للإجابة عنها اعمال المنهجية القانونية الثنائية، حيث يقسم كل من مواد القانون المدني والموضوع العام والمادة الاختيارية تقسيما ثنائيا، يحترم فيه العديد من الشروط التي لا محيد عنها ومنها: التقيد بالإشكالية المطروحة وعدم الخوض في التفاصيل المملة التي قد تؤدي في بعض الأحيان للخروج عن الموضوع، أي موضوع يكون أمام المترشح ويحتاج فيه إلى تقسيم منهجي، فأول ما يقوم به هو تحرير مقدمة مناسبة، يعتمد فيها الأسلوب الاستنباطي ينطلق فيها من العام إلى الخاص، تم يقوم بطرح الاشكالية الرئيسية للموضوع والاشكاليات الفرعية إن توفرت، ويختتم معالم مقدمته بالإعلان عن التصميم الذى سيعتمده للإجابة عن هذه الإشكالية.

السابع عشر: في العرض. يجيب المترشح عن الإشكالية المطروحة بنوع من الدقة، باعتماد الأسلوب القانوني المتناغم مع احترام عدد الصفحات التي قد تحدد من طرف اللجنة المشرفة على الاختبارات في بادئ الأمر، ويختتم المترشح موضوعه المحرر بخاتمة يستعرض فيها أهم الخلاصات التي خلص إليها ويعقبها بطرح تساؤل يعتبر قنطرة عبور لمواضيع ذات الصلة.

الثامن عشر: بعد الإعلان عن لوائح الناجحين في الاختبارات الكتابية وتفوق المترشح فيها، يبادر مباشرة للإعداد للاختبارات الشفوية بكل حزم وجدية وهو متأكد بأنه على بعد خطوة واحدة لمعانقة النجاح، فما عليه إلى الإعداد الجيد للمواد الممتحن فيها في هذه المرحلة واضعا نصب عينيه أهم الأمور والضوابط التي تمر فيها هذه الاختبارات.

العشرين: تتكون الاختبارات الشفوية من مواد متنوعة لا تفرج في كليتها على القانون الإجرائي (المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية والتنظيم القضائي) والمادة الاختيارية (الأسرة أو التجاري أو الجنائي) بشرط أن تكون هذه المادة هي غير تلك التي تم اختيارها فى الاختبار الكتابي. ونعطي مثالا عن ذلك أن المترشح الذي يجتاز الأسرة في الكتابي لا يبقى أمامه في الشفوي إلى الاختيار بين التجاري أو الجنائي؛ كذلك من المواد الممتحن فيها نجد الموضوع العام المرتبط بالجوانب القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى مادة الترجمة، وجريا على العادة فسوف أقترح بعض المراجع بخصوص القانون الإجرائي :
 - قانون المسطرة المدنية: كتاب الدكتور عبد الكريم الطالب، الدكتور مامون الكزبرى رحمه الله، الدكتورة حليمة بن حفو، الدكتورة نورة غزلان الشنيوي، الدكتور جواد أمغول، الدكتور نورالدين لبريس ...الخ.
 - قانون المسطرة الجنائية: الدكتور عبد الواحد التلمي، الدكتور أحمد الخمليشي، الكتاب المشترك بين الأساتذة ماجيدي وزنون وقيلش، المداخل الثلاثة الصادرة عن وزارة العدل  ...الخ.
 - قانون التنظيم القضائي: الدكتور محمد كرم، الدكتور عبد الكريم الطالب، الدكتورة غزلان الشنيوي، الدكتور عبد الرحيم الشرقاوي، الدكتور سعد بعتي....الخ.

الحادي والعشرين: إن المواد الممتحن فيها في الاختبار الشفوى لها أهمية قصوى لا تقل عن تلك التي لمواد الاختبار الكتابي، ورغم أن هذه المواد تختلف فى معاملاتها (المعامل 1 لكل من الموضوع العام والترجمة والمعامل 2 لكل من المساطر والمادة الاختيارية) إلى أنها تشكل في شموليتها دفعة قوية قد تدفع بالمترشح نحو النجاح والتفوق أو قد تهوي به إلى  الرسوب.

الثاني والعشرين: يتعين على المترشح للاختبارات الشفوية أن يتوجه في التاريخ والوقت المحدد في الاستدعاء لمركز الاختبار - وهو المعهد العالي للقضاء - بحي الرياض بالعاصمة الرباط - حيث يكون ملزما بالامتثال أمام أربع لجان، كل لجنة تكون مكلفة باختباره في مادة معينة، حيث هناك لجنة المساطر ثم هناك لجنة الموضوع العام، ثم لجنة الترجمة، ولجنة المادة الاختيارية، فمجرد امتثال المترشح أمام أي لجنة يقدم نفسه أمامها باعتدال، ويختار ‎الموضوع الذي سيسأل عنه‏ ‏بالقرعة، تمنح له بعد ذلك مهلة للجواب عليه بانفراد في ورقة بيضاء، بعدها تنادي اللجنة عليه ويحاول الإجابة عن التساول المختار بالأساس وكذا الأسئلة الثانوية التي تطرحها عليه اللجنة بلغة فصيحة.

الثالث والعشرين:  بعد اجتياز الاختبارات الشفوية ونجاح المترشح في المباراة بصفة نهائية، يكون عليه أن يجمع جملة من الوثائق المكونة للملف والتي يتم التصريح بها في الموقع الرسمي للوزارة، ويحدد في نفس الموقع التاريخ الذي يتعين فيه على الناجحين بصفة نهائية التوجه للمعهد العالي للقضاء لأجل استكمال إجراءات التسجيل، حيث يجب التأكد من استكمال الملف لجميع الوثائق المتطلبة حتى لا يقع الناجح في الإرباك أثناء إيداع ملفه في المعهد.

الرابع والعشرين: بعد إيداع الملفات لدى اللجنة المختصة التي تنتدبها الجهات الساهرة على ذلك. يخضح الناجحون لفحوصات طبية تقوم بها لجنة متخصصة في المجال تنتدبها كذلك نفس الجهات وذلك للتأكد من مدى قدرة الناجح على تحمل أعباء هذه المهنة ومدى خلوه من أي مرض عضال قد يعصف به بعد ذلك.

  وفي الختام، أود أن أذكر أن رسالة القضاء نبيلة حملها الأنبياء والمرسلون، وأوصى بها رب العزة نظرا لجسامتها وثقل مسؤوليتها.
وهذه كلها ما هي إلا نصائح استقيتها من تجربتي الخاصة في الولوج لسلك القضاء. متمنياتي بالتوفيق والسداد لكل الطامحين والمقبلين على اجتياز هذه الاستحقاق ولا أنسى أن أذكر بالمبدأ الذى سطرته لمساري فى هذه الحياة ألا وهو أن:” الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه”. 

ولا تنسوني من خير الدعاء. والسلام على من اتبع الهدى.


شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 التعليقات: